السيد أحمد الهاشمي

49

جواهر البلاغة

4 - والمبتدأ الوصف المستغني عن الخبر بمرفوعه : نحو عارف من قولك : أعارف أخوك قدر الإنصاف . 5 - وأخبار النّواسخ : كان ونظائرها ، وإنّ ونظائرها . 6 - والمفعول الثاني لظنّ وأخواتها . 7 - والمفعول الثالث لأرى وأخواتها . نحو : يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ . 8 - والمصدر النائب عن فعل الأمر : نحو سعيا في الخير . ومواضع المسند إليه ستة : 1 - الفاعل للفعل التام أو شبهه : نحو فؤاد وأبوه من قولك : حضر فؤاد العالم أبوه . 2 - وأسماء النواسخ : كان وأخواتها ، وإنّ وأخواتها ، نحو : المطر من قولك : كان المطر غزيرا ، ونحو : إنّ المطر غزير . 3 - والمبتدأ الذي له خبر : نحو العلم من قولك : العلم نافع . 4 - والمفعول الأول لظن وأخواتها . 5 - والمفعول الثاني لأرى وأخواتها . 6 - ونائب الفاعل : كقوله تعالى : وَوُضِعَ الْكِتابُ [ الكهف : 49 ] . ثم إن المسند والمسند إليه يتنوّعان إلى أربعة أقسام : 1 - إما أن يكونا كلمتين حقيقة : كما ترى في الأمثلة السالفة . 2 - وإما أن يكونا كلمتين حكما ، نحو : لا إله إلا للّه ينجو قائلها من النّار ، أي : توحيد الإله نجاة من النار . 3 - وإما أن يكون المسند إليه كلمة حكما ، والمسند كلمة حقيقة نحو : تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه ، أي : سماعك بالمعيدي خير من رؤيته .